عودة

 

\017/الثورة/افتتاحية / سلام المنطقة  


 

صحيفة الثورة وسلام المنطقة
صنعاء 20نوفمبر2004م (سبأ)- أكدت يومية الثورة أن الحكومة اليمنية تترجم واقعيا دعوات اليمن المستمرة لدعم الصومال الشقيق من خلال العمل على إنشاء صندوق دعم الصومال وتقديم القدوة والمثل على جدية وعملية دعوات القيادة السياسية للأشقاء والمجتمع الدولي بتقديم العون لجهود اعادة الاستقرار والاعمار في الصومال الشقيق

وأشارت صحيفة الثورة في إفتتاحيتها اليوم إلى الدعوات المتواصلة والجهود المستمرة التي تبذلها اليمن وقيادتها السياسية لوضع نهاية لمأساة العراق وفلسطين والسودان وتحويل الشرق الأوسط إلىمنطقة سلام

وأعتبرت أن تحرك الجمهورية اليمنية اليمنية وسعيها في هذه الجوانب يأتي ضمن جملة الأهداف الإنسانية التي تعمل من أجلها إلى تحويل المنطقة من مثال للدمار الذي تتسبب فيه نزعات الهيمنة وتساهم في تأجيجها وايصال مجتمعاتها إلى وضع الانهيار، تلك السلبية للمواقف الخارجية

ونوهت إلى أن اليمن تدين كل من له علاقة بالتردي الحاصل وتحاول الإرتقاء بالمواقف بما يمكن المجتمعات من استعادة عافيتها السياسية والاجتماعية والحفاظ على وحدتها الوطنية والترابية

وأبرزت الصحيفة بهذا الصدد الإهتمام الخاص لليمن وقيادته السياسية بتحقيق الإستقرار للأوضاع في الدول التي تشهد الاقتتال وتعزيز أمن المنطقة بأسرها نظراً لحاجة ذلك في تحقيق وحماية المصالح التجارية والاقتصادية على المستوى الدولي بهذا الأمن والاستقراروالسلام في المنطقة العربية ومنطقة القرن الأفريقي المطلة على أحد أهم الممرات المائية الدولية الحيوية والمتحكمة في مجريات الحركة التجارية

ويتجلى هذا الإهتمام في العمل على مختلف المستويات وكافة الاتجاهات في سبيل توفير وحشد الامكانيات التي تعين على اخراج المنطقة من محنتها وإعتبار ذلك من باب الواجب الوطني الذي ينبغي على الجميع إستشعاره من قبل كل الدول المعنية بصورة مباشرة أوغير مباشرة بإستقرار الوضع في المنطقة والخروج من إطار السلبية تجاه الحروب الإهلية والحروب التدميرية التي تتصاعد لمستوى الإبادة والتقدم نحو مراتب الإنسانية

وأعتبرت الثورة أن ذلك يمثل أهم التحديات للعمل العربي المشرتك وواحدة من نقاط الانطلاق في اتجاه احياء روح الشراكة العربية وآلية عملها في إطارمن التكافل والتكامل الفاعل والمثمر

وقالت في خلاصة إفتتاحيتها / لا شك في أن خطوة عربية واحدة في اتجاه مساندة الصومال والسودان وفلسطينوتعزيز موقف العراق سيكون لها انعكاساتها المحركة للتفاعل الدولي وتدفق العون الإنساني من كل اتجاه
- ولا بد للتفاعل العربي أن يأتي مستوفياً ومجسداً بشكل كامل للاعتباراتالموضوعية والمسئولة والتي تضع المسألة على رأس قائمة الأولويات المطلوبة لتعزيز وحدة الصف واستعادة التضامن العربي والارتقاء إلى القيمة الاستراتيجية والاقتصادية التي تمثلها تلك البلدان، بالنسبة للأمن القومي العربي

داعية في نفس الوقت العالم الاسلامي بدوله ومجتمعاته أن يتصدى لواجبه الديني الذي يعرفه الاسلام في هيئة التكافل والمؤازرة والتعاون من المسلم تجاه أخيه المسلم













// سبأ

// أمين 20ر09