عودة

 

\031/الخليج الإماراتية - اليمن / تلفزيون  


 

"همس لقوافي" تعويض إذاعي لنجوم التلفزيون اليمني
صنعاء : 26 / 11 / 2004م ( الخليج الإماراتية من عبدالرحمن أحمد - أنترنت/سبأ):
بعد أن خذلتهم الفضائية اليمنية في هذا العام احتشد نجوم الدراما اليمنية في إذاعة صنعاء ليساهموا في المسلسل الإذاعي “همس القوافي”، الذي لقي استحساناً كبيراً من مستمعيها خلال شهر رمضان المنصرم وهو الموعد الموسمي للإنتاج الدرامي في اليمن
ولعل من حظ الإذاعة هذه المرة أن التلفزيون قرر الامتناع عن إنتاج أي عمل درامي بحجة عدم وجود مادة درامية صالحة للعرض، وكانت الفرصة لأن يجتمع بعض من أبرز نجوم الدراما اليمنية في المسلسل الإذاعي “همس القوافي”، ليعوضوا غيابهم عن الجمهور الذي اعتاد مشاهدتهم على شاشة التلفزيون اليمني
ومن هؤلاء الممثلين نبيل حزام، ومديحة الحيدري، ويحيى إبراهيم، وعبدالكريم الأشموري، وخالد البحري، وجمال غيلان، وأمل إسماعيل، وجميل اليريمي، ومحمود خليل، وغزال محمد علي، وفؤاد الكهالي وآخرون استطاعوا بتناغم ملحوظ أن يقدموا عملاً درامياً إذاعياً توفر له عدد من عوامل النجاح جعلته قريباً من المستمعين
تدور أحداث المسلسل في خطها الدرامي الرئيسي حول شخصية ( جابر ) التي يؤديها الممثل عبدالكريم الأشموري، العائد من بلاد الاغتراب إلى موطنه في الريف اليمني حيث يبدأ بالامتعاض من طابع العلاقات السائدة في الريف وحياة الناس فيه ليروج لمفاهيم ومظاهر وتفاصيل حياة جلبها من غربته، وهنا يصطدم بالعلاقات الأصلية للريف التي يتمسك بها أهله ومعارفه، لتتكشف زيف وسطحية المواقف التي يتمسك بها جابر، اذ يبدو واضحاً أنه أخذ القشور من مظاهر وعلاقات الحضارة المعاصرة
وتسير أحداث المسلسل أيضاً في خطوط درامية فرعية لتناقش بعض المظاهر الاجتماعية السلبية في الريف والمجتمع اليمني أجاد المؤلف علي أحمد السياني في ربطها بخطها الدرامي الرئيسي، فيما تمكن المخرج عبدالرحمن العبسي من توظيف قدرات الممثلين في الأدوار المناسبة لكل منهم ليبدو العمل جماعياً من دون أن يعرقل ذلك الحضور الشخصي لكل ممثل وممثلة
مسلسل “همس القوافي” الإذاعي الذي عوّض الممثلين غيابهم عن التلفزيون جاء موفقاً نتيجة البساطة في طرح الفكرة والغور فيها بسلاسة، وتمكن المخرج من خلق تناغم واضح بين قدرات الممثلين وشخصيات المسلسل الذي تابعه عدد كبير من المستمعين بتشوق



























// سبأ

// منال