\032/البيان الإماراتية - تركيا / المغرب
دور تركي في الإعداد لـ «منتدى المستقبل» في المغرب الرباط : 26 / 11 / 2004م ( البيان الإماراتية من رضا الأعرجي -
أنترنت/سبأ):
أفادت مصادر مغربية مطلعة أن تركيا كلفت بالتنسيق مع كل من اليمن
وإيطاليا بإعداد ورقة عمل حول موضوع «الحوار من أجل دعم الديمقراطية»
ستعرض على وزراء الخارجية خلال انعقاد «منتدى المستقبل» في المغرب في
الحادي عشر من ديسمبر المقبل
وأفادت المصادر أن المغرب أجرى مؤخرا اتصالات مع الجانب التركي للوقوف
على مدى تقدم العمل في إعداد هذه الورقة، وحول ما يمكن أن تقدمه تركيا
من أجل إنجاح الدورة الأولى للمنتدى
وأوضحت أن المغرب يراهن على دور أنقرة وتعاونها لتمكين البلدان
الصناعية الثماني الكبرى من مواكبة ودعم مسلسل الإصلاحات السياسية
والاقتصادية والاجتماعية التي تنهجها بلدان منطقة الشرق الأوسط الموسع
وشمال أفريقيا، في إطار احترام مبدأ التنوع وخصوصيات كل بلد على حدة
يشار إلى أن «منتدى المستقبل» سينعقد على مستوى وزراء خارجية ومالية
البلدان الصناعية الثماني ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
برئاسة المغرب البلد المنظم والولايات المتحدة التي ترأس حاليا مجموعة
الثماني
إلى ذلك، حذرت صحيفة «التجديد» الناطقة بلسان حزب «العدالة والتنمية»
المغربي ذي التوجه الإسلامي مما أسمته «منتدى مستقبل عسكري» في ضوء
التحركات الخارجية المتسارعة في المحيط المغاربي، وتعاظم التأثير
الأجنبي في السياسات المحلية لدول جنوب المتوسط
وقالت الصحيفة، إذا ما تم اعتبار «منتدى المستقبل» بمثابة واجهة
سياسية، فإن الاجتماع الأول للقيادة العامة لحلف شمال الأطلسي في
بروكسل مع الدول والأطراف المشاركة فيما يسمى بالحوار المتوسطي، والتي
تضم كلا من المغرب والجزائر وتونس وموريتانيا ومصر والأردن والكيان
الصهيوني، يوم 17 نوفمبر الجاري
هو جزء من الواجهة الأمنية والعسكرية التي تبنى بشكل متدرج، خصوصا وأنه
ينعقد في إطار «مبادرة إسطنبول» للتعاون التي انبثقت في يونيو الماضي،
كما يندرج ضمن مشروع «الشراكة من أجل التقدم والمستقبل المشترك مع دول
الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا»، والذي يعد منتدى المستقبل محطة
رئيسية فيه
وأضافت، إن مضامين ما يطرح في اللقاءات المتعددة الأطراف تبرز بجلاء
أولوية الأمن ومكافحة الإرهاب كهاجس مستحكم في سياسات الولايات المتحدة
والدول الأوروبية، وذلك ضمن رؤية تعتبر أن معالجة هذا الهاجس تتم من
خلال إعادة صياغة تدريجية للمنطقة ككل تحت مسمى الإصلاح والشراكة
//
سبأ
// منال
|