عودة

 

\033/البيان الإماراتية - صنعاء / صراعات سياسية  


 

ثمانية فقط أحياء و 86 قتلوا في صراعات سياسية صنعاء تغلق ملف اختفاء المعارضين
صنعاء : 26 / 11 / 2004م ( البيان الإماراتية من محمد الغباري - أنترنت/سبأ): اعلنت الحكومة اليمنية من جانب واحد اغلاق ملف الاختفاء القسري للمعارضين السياسيين واكدت ان 86 منهم قتلوا خلال السبعينيات والثمانينيات وان ثمانية مازالوا على قيد الحياة كانوا قد اختفوا اثناء حرب صيف 1994م
واكد تقرير اعدته وزارة حقوق الانسان وحصلت «البيان» على نسخة منه وفاة ستة وثمانين من المعارضين السياسيين اغلبهم من العسكريين من شطري البلاد قبل توحدها ووجود ثمانية من المختفين اثناء حرب الانفصال على قيد الحياة
وتجنب التقرير الذي اعد رداً على طلب من المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة توضيح الكيفية التي قتل بها هؤلاء المعارضون او اماكن دفنهم وان اقر بأنهم قضوا في السجون والمعتقلات في شمال البلاد وجنوبها معظمهم ابان احداث يناير بين اجنحة الحزب الاشتراكي في العام 1986م
ومن ابرز الحالات التي اكد التقرير وفاتها وزير التموين والتجارة ابان حكم الرئيس الاسبق ابراهيم الحمدي في شمال البلاد الذي اختفى بعد فترة وجيزة من مقتل الحمدي ولم تعلم اسرته شيئاً عن مصيره حتى اللحظة
وكذا عبدالوارث عبدالكريم نائب مدير الامن الداخلي في جهاز المخابرات في نهاية السبعينيات وعبدالرحمن بلجون مدير التلفزيون في عدن منتصف الثمانينيات، واحمد عبدالرحمن بشر السكرتير الاعلامي للرئيس الاسبق علي ناصر محمد وشيخ قاسم جواس قائد معسكر طارق في مدينة عدن والدكتور احمد صالح عباد شقيق الامين العام الحالي للحزب الاشتراكي المعارض والعقيد عبدالعزيز عون اركان حرب معسكر عمران وعوض صالح علي الشهري مدير المباحث الجنائية اثناء حكم الرئيس الاسبق سالمين
ومثل ضحايا احداث يناير الاعلى بين المختفين اذ بلغ عددهم 46 حالة معظمهم من كبار قادة الجيش والامن
واذ لم يوضح التقرير او يتعرض لحادثة اختفاء وزير امن الدولة الاسبق والقيادي البارز في الحزب الاشتراكي صالح منصر السيلي الذي اختفى اثناء حرب 1994م اعتبر شقيق الامين العام للتنظيم الناصري الاسبق عيسى محمد سيف الذي اعدم بعد فشل الانقلاب الذي قاده التنظيم ضد الرئيس علي عبدالله صالح من المختفين مع انه فقد في مصر مطلع العام 1979م حين كان يدرس في جامعة القاهرة
واقر معدو التقرير ان عائلات الضحايا تمسكوا بموقفهم الداعي الى اعتراف السلطات بأن هؤلاء ضحايا للصراع السياسي واعتبارهم ضمن شهداء الثورة، حيث ان القليل من تتسلم عائلاتهم مرتبات كما شددوا على ضرورة معرفة مكان دفنهم واسباب وفاتهم
























// سبأ

// منال