سياسية - ثقافية - شاملة تصدر مؤقتاً كل أسبوعين    

بانوراما
 مرحباً بزوار موقع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الوكالة الرسمية للجمهورية اليمنية

 

Home

على الويب..

البحث عن الجـنس والحــب!

لم تعد مقاهي شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) حكراً على الشوارع الرئىسية بل تجاوزتها إلى الشوارع الفرعية، وحتى الأحياء السكنية والشعبية.. ويزداد عدد مؤيدي هذه المقاهي يوماً إثر يوم، حيث تؤكد الدراسات أن حجم الاقبال على الانترنت يتضاعف كل مائة يوم.
 

     انطلقت هذه المقاهي في بريطانيا في العام 1995م وخلال أعوام قليلة اكتسحت العالم، وبالرغم من فوائد الانترنت - الذي يعد أعظم إنجاز بشري في مجال الاتصال - فإن مافيا الربح تحول كل مفيد لضار، فأصبح الانترنت نقمة بدلاً عن النعمة التي كانت ترجى منه ففي استطلاع لعدد عشوائي من مقاهي الانترنت في العاصمة صنعاء أجمع العاملون أن المواقع الجنسية تتصدر قائمة المواقع التي يتم تصفحها ومشاهدتها، وأن 60 - 70% من رواد المقهى يأتون لمشاهدة هذه المواقع، وأضاف العاملون أن 90% من إجمالي الزوار هم دون الخامسة والعشرون وأغلبهم من المراهقين.
أم نصر الصيرفي «عاملة في مقهى «انترنت» تفسر سبب الاقبال على المواقع الجنسية بالتدهور الاخلاقي الذي يعاني منه المجتمع وانعكس على الشباب وبخاصة الذكور لأنهم الأكثر اقبالاً على هذه المواقع.. وتضيف أم نصر أن الفتيات بشكل عام هن أقل إقبالاً ونسبتهن لا تتجاوز 10% من إجمالي الزبائن ومعظمهن يأتين بغرض البحث العلمي.
يسرا الدولة «موظفة» تؤيد «أم نصر» وتقول: أن التربية غير الدينية هي السبب فلو ربت الأسرة أبناءها تربية دينية صحيحة لما أقبلوا على هذه المواقع الفاسدة، وحتى على غرف المحادثة «chat» التي يتم فيها تبادل كلام بذيء.
فائز العبدالله «عامل بمقهى انترنت» يقول: أنهم يقوموا بعمل نظام رقابة على من يفتح مواقع اباحية ويقفلوا عليه الصفحة إلا أنه يحاول تكرار ذلك عدة مرات فإن فشل فإنه يغادر محلهم.
وعند استطلاع آراء عدد من زوار الانترنت هاجم معظمهم هذه المواقع واستنكروا وأنكروا مشاهدتهم لها عدا قلة منهم جمال الساري «15 عاماً» قال: أن معظم الشباب تعجبهم هذه المواقع، وهو يشاهدها ولكن ليس لفترات طويلة لأنه لايريد ادمانها!!
«هـ.ر» تقول: أنها تذهب - نادراً - لمحلات انترنت ولكن المواقع الجنسية تجذبها لأنها تكشف لها أسراراً لم تكن تعلمها!!

الحبيب المجهول

ومن المواقع الجنسية إلى غرف المحادثة التي تأتي بالمرتبة الثانية، ومع ذلك تتصدر الأحاديث والقصص الجنسية قائمة مواضيع الدردشة فيها باجماع من تم أخذ آراءهم، يليها مواضيع الحب الالكتروني.
عبده «25 عاماً» يؤمن بإمكانية حدوث الحب الالكتروني حيث يكون هناك مصداقية «بعد فترة» بين الطرفين ويكشف كل طرف للآخر عن شخصه بدون تحفظ حيث لا يوجد رقيب.
«سلوى 21 عاماً» قالت: أنها تعرفت إلى عدد من الشباب ولكن صداقتها لم تستمر إلا مع اثنين، وهي منجذبة لأحدهما وتنتظر بريده كل يوم بلهفة وشوق، فلا يمكن أن تتخيل يوم يمر بها دون أن تتلقى منه رسالة ولكن هل ستقبل به لو اكتشفت أنه كبير في السن أو قبيح؟!
لم تعترض «سلوى» على كبر السن إلى حد معقول ولكن إذا كان قبيحاً أو غير وسيم فستنسحب!!
وبالصدفة قابلتنا «ن. 23 عاماً» وقالت: أنها تعرفت على «ع» عن طريق المحادثة، وبعد فترة قصيرة طلب رؤيتها واتفقوا على اللقاء في أحد المقاهي وعبر المحمول عرف في أي كبينة هي، وكذلك بالنسبة لها، وبعد اسبوعين تقدم لخطبتها!!
وبين معارض ومؤيد للزواج عبر الانترنت فسنجد غير التعارف بالمحادثة، عشرات من المواقع الخاصة بطلبات الزواج وتجد قبولاً لدى كثيرين، وما لا يناسبك قد يناسب غيرك!!

شخصيات خيالية

وانت أمام جهاز الكمبيوتر تتحاور مع شخص لا تعرف من هو ولا مكانه من العالم بعد دقائق قليلة من الحوار تقرر الاستمرار من عدمه، وخلال تلك الدقائق القليلة تكون قد استنفذت كل امكانياتك وقدراتك على الكذب والتأليف والاحلام وربما يكون حال الطرف الآخر أيضاً فلماذا بدأت الحوار ولم تستمر؟
«يسرا الدولة» ترى أن الحوار لا تسوده المصداقية من البداية أو على الأقل لا نقول الحقيقة كاملة، ومع الأيام تزداد درجة الصدق وتزول الحواجز تدريجياً.. ولكنها تروي عن زميل لها القول بأنه يحب المحادثة لأنها تجعله يعيش وقت جميل يتحدث فيه عن أحلامه وما يتمناه، ويتقمص شخصيات عدة فهو مغترب في أمريكا حيناً، ومرة طالب، وأخرى رجل أعمال.. وهكذا.
ويوضح «عبده» بأن عدم وجود رقيب وحتى معرفة بالطرف الآخر يعد سبباً لجعل المحادثة ممتعة فتخرج ما تكبته من مشاعر وما تتمناه من أحلام!

لا للإناث

ومع ذلك يوجد شروط لاستمرار المحادثة والعلاقة .. أولها أن يكون الطرفان ذكر وأنثى، فالذكور يؤكدون أن التعارف بينهم قليل ونادر، أما الاناث فيؤكدون أن التعارف بينهن معدوم.
«سلوى» تقول: أنها منذ أن بدأت زيارة مقاهي الانترنت لم تتعرف على فتاة واحدة، حتى لو بدأت هي الحوار فلا تتلقى أي رد.. وتضيف ومع ذلك لا يقبل الذكور على كل الاناث فلو سألني عن العمر ووضعت رقم أكثر من عشرين فلا يستمر في الحديث!! كما أنهم يطلبون مقابلة الفتاة!!
تجدر الإشارة هنا إلى أن عديد من الدول العربية والغربية سجلت عدد من حالات الاغتصاب تم فيها استدراج قاصرين من الذكور والاناث عبر الانترنت.
أما «هشام» فيرى أن عدم التعارف بين النوع أو الجنس الواحد عائد الى حب استكشاف الآخر وبخاصة أننا في مجتمعات محافظة تحرم العلاقة بين الجنسين.

مخاطر الإثارة

أن تصفح المواقع الاباحية وتبادل الاحاديث والقصص الجنسية لا يخالف الشرع فحسب، ولكن تحريمه جاء من الاضرار التي تنعكس على الفرد صحياً ونفسياً.
واكد الأطباء أن تعرض الفرد للإثارة الجنسية عبر الصور والأفلام الاباحية يؤدي إلى عدم تمكن الفرد من إقامة علاقة جنسية سليمة بعد الزواج حيث يكون قد تعود على ممارسات وخيالات ومشاهدة معينة لابد من تواجدها لتتم العملية الجنسية.
بالاضافة إلى الاصابة بأمراض جنسية متعددة كالضعف الجنسي والزهري والهربس والسيلان والحرشفية.
كما وجد علماء النفس أن الشخص الذي يعرض نفسه للصور والمشاهد الجنسية يكون أكثر عنفاً ويؤدي به التفكير الدائم في الجنس إلى التفكير في القيام بعمليات الاغتصاب - إن لم يقوموا بتنفيذها فعلاً - سواء بالعنف أو عبر استدراج القصر من الذكور في أغلب الحالات.. كما يؤدي بهم إلى الشذوذ الجنسي.
وأظهرت دراسة تمت في الولايات المتحدة حول جرائم الاغتصاب أن 80% من الجرائم يتم العثور فيها على مواد إباحية في مكان الجريمة أو منزل الجاني، وقال 86% من الجناة أنهم يشاهدون المواد الاباحية وبعضهم يقوم بتنفيذ جريمته بنفس الطريقة التي شاهدها.
وفي طريقة جديدة لمقاومة انتفاضة الشعب الفلسطيني قامت إسرائيل بانشاء عديد من المواقع الاباحية باللغة العربية هي الأولى من نوعها، وتقدم فيها جوائز لمن يبلغ صديقا بالموقع يتمثل في اتصال جنسي ساخن مع واحدة من فتيات المواقع ان كان خارج اسرائيل او قضاء ليلة معها إن كان داخلها أو يريد المجيء، إلى جانب الافلام المصورة والقصص المثيرة.
وتقوم إسرائيل بتصوير فيلم جنسي اسمه «مثلت الحب» تدعي أن بطله شاباً عربياً وفتاة اسرائيلية تدور فكرته بأن الجنس هو مفتاح لحل المشاكل بين العرب واليهود.

 فاطمة مطهر

في ظاهرة نادرة تخضع للدراسة يواجه أحد مواطني محافظة تعز،
 تأثيراً قمرياً يعمل على تحريك طاقة كهرومغناطيسية هائلة لديه عند اكتمال القمر.

في حضرة الرجل المغناطيس
 الحاج سيف اديم(70 عاماً)تأتيه نوبات عصبية ونشاط قوي أثناء اكتمال القمر وفي بداية كل شهر، يجعلانه يسير بسرعة تسبق السيارة ويحمل أثقالاً لا يقدر على حملها ثلاثة من الرجال الأقوياء...إلا أن اسرته وجيرانه يضنون أنه به مساً، من هنا بدأت رحلته نحو العلاج الشعبي ويحدثنا الحاج سيف أديم عن حالته «ظل الآخرون يعتقدون أنني مصاب بالجن والسحر صدقت ذلك، لم اترك أحد من اصحاب العلاج الشعبي والعلاج القرآني والمستشفيات الحديثة إلا عرضت حالتي عليهم.. لكن الحالة لم تذهب أو تخف حتى بعد إصابتي بالعمى، فأنا ارغب في السير حالياً، لكنني امنع من ذلك لفقد بصري والحراسة عليّ مشددة من نصف الشهر، وقد ظهر من العلماء والأطباء من يربط حالتي هذه باكتمال القمر، وهذا لم يلفت انتباهنا طوال عمري.. برغم أن حالتي هذه لم تأت لي أثناء خسوف القمر في إحدى السنين، وقد أطلق عليّ هؤلاء العلماء والأطباء «الرجل القمري» أشعر عند اكتمال القمر برغبة شديدة في السير على قدمي رافضاً ركوب السيارة التي اصل قبلها إلى مدينة تعز، ولا أحد يستطيع السير معي لأنه يشعر بالتعب إضافة إلى رغبتي في رفع الأحجار الثقيلة التي لا يقدر على رفعها ثلاثة أشخاص، وأثناء انتهاء اكتمال القمر لا استطيع فعل ذلك».

الرأي الطبي:

وعن كيفية ربط هذه الحالة بالقمر واكتماله يحدثنا الدكتور عبدالله معمر الأستاذ المساعد لعلم الاجتماع في جامعة صنعاء الذي اجرى دراسات واسعة حول حالة الحاج سيف أديم وحالات اخرى شبيهة بذلك، فيقول : إن جسم الانسان يحمل طاقة جبارة تختلف نسبتها من شخص إلى آخر وهذه الطاقة تتأثر بالقمر ودورانه حول الأرض خلال 28 يوماً ونصف اليوم حيث يعمل على تحريك الطاقة الكهرومغناطيسية لدى الانسان وتتحد مع الطاقة المنبعثة من القمر نفسه جراء دورانه مما يؤثر على الجهاز العصبي والنفسي لديه ويؤدي ذلك إلى ظهور اضطرابات في السلوك، تزداد حدتها عند اكتمال القمر يوم 14، نظراً لازدياد الأشعة الصادرة من القمر التي تفوق بتأثيرها على الإنسان تأثير كهرباء الضغط العالي بـ 64 مرة. والحاج سيف أديم يعتبر رجلاً قمرياً، حيث يزداد النشاط الكهرومغناطيسي لديه بعد اكتمال القمر مما يؤدي إلى اضطرابات سلوكية تظهر في النوية العصبية والنشاط الحركي المتمثل في السير على الأقدام وبسرعة خارجة عن المألوف، مما يجعله يسابق وصول السيارات، الذي يرفض الصعود فيها بحجة أنه مستعجل للسفر إلى مدينة تعز التي تبعد عن قريته بـ 20 كيلو متراً تقريباً، بل إن هناك من يحاول السير معه لكنه لا يستطيع مواصلة السير لسرعته، إضافة إلى رفعه للأشياء الثقيلة التي لا يستطيع رفعها ثلاثة أشخاص، وهذا النشاط الزائد يكون تماشياً مع زيادة الطاقة، ما تلبث أن تزول بعد أن يغير القمر وجهته ولكن زوالها ليس كلياً، بل بالتدريج لبقاء الأثر لنشاط الكهرومغناطيسي ويرجع ذلك لعدم استخدام ادوية أو عقاقير تحد من النشاط الزائد عنده. وبرغم أن حالته هذه تتكرر أثناء اكتمال القمر وتختفي عند خسوفه إلا أن الكثير ممن حوله يربطون حالته هذه بالجن والشياطين والسحر هناك الكثير من الحالات المشابهة لحالات الحاج سيف مثل من يصاب بالاكتئاب والقلق، وهناك من تكون طاقته من نشاط دائم في اعضاء معينة من أعضاء الجسم كالذي يرى الماء في أعماق الأرض ويؤكد أخصائي علم النفس الدكتور ماجد الرفاعي المدرس في جامعة صنعاء، أن مثل هذه الحالات، تتكرر باستمرار، وتكون ناتجة عن تأثير الطبيعة وخاصة الكواكب في الإنسان وليست إلا قدرات تخرج عن المألوف ويقف أمامها الكثير في عالمنا العربي موقفاً سلبياً يربطونها بالجن والشياطين وغيرهم، برغم أنها حالات حقيقية أجرى الغربيون حولها الكثير من الدراسات التي تسعى الى الاستفادة من أصحاب تلك القدرات في أمور شتى.

 طاهر حزام

 

 

«القــلافد»..أسواق لها جمهور!

  •  يفترشون رصيف الشارع ليعرضوا بضاعة من لاشيء، ويواجهون زمهرير البرد وأفراد البلدية في آن واحد، تقرأ في وجوههم إرادة التحدي للفقر والبطالة وترسل عيونهم إشارات الصبر والأمل المنكسر، أرقبهم كل يوم مساءً يبدأون في عرض بضاعاتهم التي تعرف بالخردة ويصفها بعضهم أنها «قلافد».

ويروي «أحمد عبدالله الآنسي «50 عاماً» قصة 12 عاماً قضاها في هذا المكان يبيع «أدوات منزلية صغيرة» يشتريها من «المكنسين عمال النظافة» الذين يجلبونها من براميل واكوام القمامة ليذهب الصالح منها بعد تنظيفها وإصلاح ما تعطل الى اصحاب المنازل.

ويقول الآنسي الذي لديه خمسة أطفال وأمهم و(السادس في الطريق) أنه لا يعيل اسرته من عمله هذا لكونهم (معتمدين على الزراعة والأهل) في البلاد، و«الحمد لله نخرج مصاريفنا بس ومكتفي ومقتنع».

ودائماً ما أراهم حتى أوقات متأخرة من الليل يعرضون بضاعاتهم مع عادة مضغ القات، والإستماع لأجهزة الراديو التي يحتضنونها او يضعونها بجوار رؤوسهم ويوضح الآنسي أوقات الذروه عندهم أنهم يفرشون من بعد الساعة العاشرة ليلاً، وذلك بسبب البلدية.

وبالقرب من الآنسي كان يجلس «القرفصاء» رجل آخر في سن الشباب عرف بنفسه وهو يرتجف من شدة البرد أصيل البعداني «35 عاماً» اعمل في بيع الخردوات منذ 4 سنوات وقال: بحثنا عن عمل، ولكن لم نجد وبعض الأيام يصادف أن احصل على عمل في البناء ونسير نعمل ثم نرجع بالليل نعمل هنا، ويشير البعدان الذي يحمل مؤهل ثانوي، ويعيل طفلين وأمهم في البلاد (ما هانا ما يكفيش الدخل ونصرف عليهم على قدر الحال وهذا سبب، أما الرزق فمن الله وأحسن ما يجلس الواحد من غير عمل).

وعن مصدر البضاعة الخردوات التي وصفها بـ«القلافد» قال نشتريهن من عمال النظافة و(المقمقمين) يجمعونها من براميل واكوام القمامة، وبالنسبة لنوعية الزبائن الذي يقبلون عليها يتواجدون بكثافة من بعد المغرب في المنطقة المجاورة للجامعة القديمة التي تتميز بالمطاعم الشعبية والسوق الليلي للقات ومحطة لتجمع عمال (الإجرة اليومية) يقول نبيل: إن الكادحين جداً هم من يشترون بضاعتنا وبعضها صالحة وبعضها الآخر قطع غيار.

وفي الضفة الأخرى لرصيف الشارع كان «عبدالرحمن العصيمي- 38 عاماً» يصوب نظرات ثاقبة تجاهي عندما لمح الكاميرا والدفتر والقلم بين يديّ فيما يعرض بضاعه أحسن حالاً من سابقيه عبارة عن ملابس مستعملة وقال: بعد لحظات صمت كان يتذكر خلالها مقدار سنوات عمره سنتين وأنا أعمل في بيع ملابس مستعملة في هذا المكان لم نجد عمل وأنا مستعد للعمل، سألته عن مصدرها فرد: نشتريها من حراج باب اليمن.

بدى العصيمي الذي يعيل ثلاثة أطفال أكثر إنكساراً واحباطاً حينما قال بلهجته العامية «مابش فائدة قدوه غير كداد وبس» وبالنسبة للزبائن الذين يقبلون على شراء بضاعته يرد وهو يطأطئ رأسه المغطى بكوفية من الصوف «يشتري مني الُشقاه الذين في الحراج المجاور (حراج العمال)».

 رشاد الشرعبي

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) يناير  2003م
تصميم  م/ عبد الحميد الغيلي
sabanews@y.net.ye
Mobile:  71787809
Tel: (00967)(1)321126/250075/250087
Fax:(00967)(1)250076/250087