سياسية - ثقافية - شاملة تصدر مؤقتاً كل أسبوعين    

المشهد السياسي المحلي
 مرحباً بزوار موقع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الوكالة الرسمية للجمهورية اليمنية

 

محتويات المشهد :

Home
Up

انهارت اسطورة «الصدمة والرعب» والتفوق الجوي تماماً كما انهارت الرهانات باحتلال بغداد بالزهور واصوات الموسيقى وبدأ الغزاة يبحثون في كيفية تجاوز مأزق الحرب.

حرب الانهيار الكبرى

    

بتغير نبرة الخطاب الأمريكي بشأن العدوان على العراق بعد أيام من اندلاع المعارك الضارية على مشارف المدن العراقية الحدودية، بدى أن الادارة الأمريكية شعرت بالصدمة إزاء المقاومة الشرسة من جانب القوات العراقية وفشل رهاناتها في أن الضربات الأولى ستؤدي إلى حدوث انقلاب ضد النظام السياسي في العراق ومن ثم اخلالها من غير مقاومة.

 

لكن ماذا حدث.. وكيف انقلبت الأمور في أرض المعركة.. ولمصلحة من؟ وماذا عن التطورات المحتملة في الأيام المقبلة؟

يجمع الخبراء على أن الحرب الأمريكية والبريطانية على العراق بدأت في غير سياقها المعتاد، حيث استخدمت إدارة بوش الحربية وسيلتين عسكريتين في نفس الوقت هي الضربات الجوية الصاروخية الكثيفة في إطار ماسُمي «الصدمة والرعب» والحرب النفسية.

وسارت خطة العدوان الأمريكي على العراق باتجاه تكثيف الضربات الصاروخية لإحداث صدمة لدى الجيش العراقي وبث الرعب في صفوفه بالتزامن مع تحريك القوات البرية وتركيز الضربات على الجيش والتوغل في العمق العراقي لتحويل الجيش إلى وحدات صغيرة ومعزولة.
واستخدمت القوات الأمريكية صواريخ «كروز» و«توماهوك» في الضربات الجوية باستخدام نظام توجيه بالليزر ونظام الأقمار الاصطناعية إضافة إلى استخدامها القنابل الألكترونية بغرض تدمير انظمة التحكم العراقية وقطع الاتصال بين القيادة والجنود على الجبهة.

أما العراق فقد استخدم تكتيكاً جديداً للتغلب على الهجمات الجوية التي تتفوق بها قوات العدوان تمثل بانظمة تشويش على أنظمة توجيه الصواريخ الذي اتهمت واشنطن موسكو بأنها من زودت العراق بهذه الأنظمة إلى جانب تغطية سماء بغداد بسحب الدخان.

وفي حين استمرت القوات الأمريكية بتكثيف قصفها للمدن العراقية بضرب صاروخي كثيف من صواريخ كروز وتوماهوك من البحر الأحمر والخليج ومقاتلات الشبح و(إف 117) استمرت الطائرات بامطار المدن العراقية بمنشورات التحريض بالانقلاب على النظام والإستسلام والامتناع عن المقاومة علاوة على تشويشها لمحطات الإذاعة والتلفزة العراقية وبث موجات إذاعية أمريكية.

الاندفاع إلى الفخ

بقدر ما كان اندفاع القوات الأمريكية سريعاً في أكثر من محور إلا أن المقاومة الشرسة التي جوبهت بها القوات الغازية في مناطق «أم قصر»، «البصرة»، «النجف»، «الفاو» وغيرها من المدن، دفعت بالقوات الغازية لإبطاء حركتها بصورة مفاجئة.

ويقول خبراء في الشئون العسكرية إن القوات الأمريكية بدت وبعد أيام من اندلاع الحرب قد وقعت في فخ كبير، خصوصاً بعد أن قررت الإنطلاق سريعاً على طول نهر الفرات بالاستفادة من خلو هذه المناطق من أية تشكيلات عسكرية ابتداءً من الشمال الغربي للكويت وحتى الناصرية التي لم يكن فيها سوى قوات الفرقة 11 العراقية التي ابدت مقاومة شرسة كانت محل اشادة الرئىس العراقي صدام حسين.

ويقدر الخبراء العسكريون أن الأيام الأولى للحرب «حتى اليوم السادس» كانت من أكثر الأيام قساوة بالنسبة للقوات الأمريكية والبريطانية التي تكبدت خسائر هائلة في الأرواح والمعدات، بعد أن جوبهت بمقاومة عنيفة من الجيش العراقي الذي تركز في المدن الحدودية وترك الصحراء للقوات الغازية، لعدم امتلاكه اسلحة يمكن استخدامها لصد القوات المهاجمة.

ويؤكد المحللون أن الانتصار الأكبر الذي حققه العراق في هذه المعارك يتمثل في الانهيار السريع لفكرة تفكيك القوات العراقية مع بدء الضربات الأولى وتجاوزهم لحالة الخوف التي استمرت طوال فترة حشد القوات الأمريكية والبريطانية في الخليج.

ومع التغير الكبير الذي رافق سير المعارك واستمرار المقاومة العراقية حتى اليوم السادس والخلخلة التي حدثت للتفوق الأمريكي الجوي، بدت العديد من الدوائر العسكرية الأمريكية تدعو صقور البنتاجون إلى إعادة النظر في المعركة، خصوصاً وأن كل الاحتمالات تؤشر إلى أن الاستمرار على هذا النحو قد يُلحق الهزيمة بالقوات الغازية.

ويشير هؤلاء إلى أن ما يدور على الواقع هو أن القوة العراقية الأساسية ومنها الخمسة الألوية للحرس الجمهوري وقوات الحرس الخاص لم تخض بعد المعركة، رغم تماسك الجبهات العراقية في مناطق الجنوب وصمودها غير المتوقع.

في حين أن القوات الأمريكية والبريطانية المتوغلة في الأراضي العراقية توشك على الوقوع في فخ، سيما تلك التي باتت بعيدة عن خطوط الامداد والمساندة في مشارف كربلاء والنجف، يتوقع الخبراء أن تشهد الأسابيع المقبلة معارك ضارية بعد أن بدأت قوات الدعم بالتحرك في البحر الأبيض المتوسط باتجاه الخليج والتي يتوقع أن يستغرق وصولها حوالى أسبوعين، غير أن ما يقلق إدارة الصقور في البنتاجون هو كيف ستكون الحرب القادمة وكم ستكلف المعارك في ظل الاعتقاد السائد بانها ستكون ضارية.

 

 مروان طه جميل

أعلى الصفحة


في الأزمات العاصفة بالمنــطقة :

     اليمن..المعالجة بـدلا من المواجهة  

ما بين قمة دول عدم الانحياز التي شهدتها العاصمة الماليزية «كوالا لامبور» والقمة الاسلامية الطارئة التي شهدتها العاصمة القطرية «الدوحة» كانت القمة العربية في شرم الشيخ

لم يكن هناك ما هو لافت في القصير من الوقت لتبدو وكما لو أنها سلفاً تحدد انعقادها بصورة متتابعة.. بل كان اضافة الى تصدر موضوعاتها قضايا واحدة وفي أبرزها الأزمة التي تفجرت جراء الاعلان الأمريكي البريطاني الحرب ضد العراق وأزمة الشرق الأوسط المزمنة تحولها إلى مرآة واضحة لرؤية حقائق ما عليه هذه المنتديات التي عادة ما توصف بالهامة وكانت أيام عملها اشبه بغربال عليه كانت اليمن ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية فاعلة وبمكانة مميزة.

ترى الى ماذا يعود هذا الحضور اليمني الذي يبدو محيراً لذوي «الاحكام» المسبقة و «القناعات» الجامدة من ان اليمن لا تعرف إلا في كونها متخلفة؟
الواقع ان الإجابة على هذا السؤال تفترض اعلامياً على الأقل اعادة اليمن للاكتشاف لما لذلك من اهمية على ادراك ان من بين الاسباب التي ادت الى هذا التحول التاريخي لليمن من العزلة والمعاناة المدمرة الى الحضور والمساهمة الفاعلة على المستويات الإقليمية والقومية والاسلامية والدولية وتجاه القضايا الوطنية والقومية الانسانية هي خياراتها الواضحة وسياستها الصائبة.

وبمعنى آخر اليمن لها مبادئها ولها مصالحها ولها علاقاتها ولها مواقفها.

واذا ما نظرنا إلى هذه القضايا نجد أن علاقات اليمن الدولية تقوم على قواعد الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية.

ولذا تبقى هذه العلاقة ومع اي دولة صديقة واعدة لأن الأخذ بالتعاون والتفاهم لا يوطدان الثقة فقط بل يوفران سبل وامكانات وحوافز توسيع مجالاتها.

وكما اكدت الأحداث كان هذا الأساس في سياسة اليمن مكن من اللجوء الى خيار المعالجة بدلاً من المواجهة تجاه قضايا الخلاف، أكانت تلك القديمة أو المستجدة كما كان ولازال بين اليمن والولايات المتحدة إن حيال الموقف الأمريكي من الصراع العربي الصهيوني أو العدوان على العراق.. وكما قال فخامة الأخ الرئىس أمام القمة العربية في شرم الشيخ «نحن نتكلم مع امريكا بوضوح في الغرف المغلقة وبشفافية مطلقة أننا ضد الحرب، ولم يكن هذا خلافاً للحقيقة لأن الموقف اليمني كان واضحاً ومثابراً وتجاه قضية لا تحتمل المزايدة ولكنها كانت اختبار المسئولية.

صحيح أن المعالجة لم تفلح دبلوماسياً مع الاصرار الأمريكي البريطاني العدوان على العراق.. غير أن الأصح أيضاً كما برهنت الأحداث هو أن المساومة على حساب الميادين الدولية يقود الى تسيد «شرعية» القوة ويؤدي بالدول الصغيرة الى الوقوع في التبعية بما يعني ذلك من آثار خطيرة وابعاد كارثية على عالمنا بأسره.

ولعله من استيعاب اليمن لمسئولياتها المبدئية قومياً كانت مبادرتها في شأن آلية القمة العربية في اطار الجامعة العربية.. فهذه المبادرة وضعت نهاية موفقة لعملية الضغوط والابتزاز التي أدت إلى جعل القمة معلقة على المجهول بما كان له من تركة هي رقماً عبر عنه الموقف العربي من اغتراب تجاه ما يهدد المصير العربي في حرب عدوانية استعمارية كما يتعرض العراق.

واليمن ربطت هذا التوجه بما يهم العمل العربي في متطلباته إن في رؤية استراتيجية أو آلية فاعلة تترجم القرارات بلغة من الأعمال.. وفي دوره القومي كان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح مثابراً لتنقية الأجواء العربية واثمرت جهوده فيما أكدته قمة بيروت العربية في شأن التضامن العربي الذي عليه يبقى الرهان على مواجهة الأمة للتحديات الماثلة والقادمة وهي غير هينة.

ولعل ما هو جدير بالاشارة لما ينطوي من دلالة ان اليمن كانت صاغت خيار انهيار الاحتلال في كونه الخيار الرد على محاولة تطويع الموقف العربي لواقع الاحتلال تحت مسميات «التسوية» والاغرب «السلام» وجاء هذا في مواجهة الحرب الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته وإنهاء خلط الأوراق ومنها التعامل مع حق مواجهة العدوان والاحتلال وكما لو أنها ضد السلام أدت إلى ما بات عليه الكيان الصهيوني من عربدة اجرامية ضد الشعب الفلسطيني في حرب مفتوحة على التاريخ والوجود والحقوق.. فإن اليمن حين حذرت وبلسان رئيسها القاده العرب والمسلمين من أن النيل من العراق في حريته واستقلاله وسيادته ووحدته هي مقدمة للطوفان الذي سيكون عاصفاً في هذه المنطقة وشاملاً عالمنا بأسره كان على ادراك بأن العرب لا ينقصهم تسويق الأهوال الواقع أصلاً في مجمل الأوضاع والسؤال.. ترى هل يستيقظ العرب.. في الخلاص من الاحتباس في دوامة «لو كان»؟

مؤكد أن المسألة الآن لم تعد في اختيار..

 هاشم عبدالعزيز

أعلى الصفحة


                                                        تيارات                                                       


  تعز الفاتنة ..

قرأت عن الحبيبة اليمن وحضارتها وسمعت من عرب المشرق والمغرب افتخاراً بالسعيدة وشاهدت في كل من التقيته من الاشقاء نشوة الأنتساب إلى بلادي اليمن من أقاصي المغرب العربي وامتداده حتى الاندلس ومن ارض الشام والرافدين وامتدادها غربا حتى جنوب فرنسا وشرقا الى حدود الصين وجنوبا الى آخر بقعة في جنوب الجزيرة العربية وامتدادها باتجاه شرق وغرب افريقيا وقرأت ايضاً عن عبقرية المكان والزمان والرجال ووعيت حقاً أن من لم يقرأ تاريخ اليمن يصعب عليه الحديث عنها او معرفتها وان حاول تتعثر به الخطى.

> وزرت مناطق ومدن عديدة من محافظات بلادي اليمن جبلية وساحلية00 شاهدت من البر والجو بديع صنع الباري في بلادي وما ابدعه الاجداد والآباء اليمانيون من حضارة سادت ثم بادت وبقت بعضا من شواهدها في قمم الجبال وعلى سفوح الهضاب وفي بطون الاودية 00ما اجملها بلادنا اليمن متنوعة التضاريس والمناخ تجمع بين البحر والسهول والوديان في وقت واحد 00 معظمها جنان خضراء مستظلة بالاشجار والغمام00 صحراؤها مشمسة يكتنز في جوفها الذهب الاسود والمياه

> في كل مرة اصعد في السماء تحملني مركبة او يطير بي روحي تشدني ثانية اليها كل قبة بيضاء او مأذنة شيدها رجال صالحون ساروا على دروب أهل الله 00 كل منارات المساجد كل القباب وكل اضرحة الاولياء والصالحين في كل مرة تمدني بالنور والضياء فتغرس في القلب بذور حب ووداد وهكذا يصير لي القدرة بان استبدل العينين بعين قلبي.

> والان يا سمية لتعلمي ويعلم القراء بان للقلوب عيون تبصر بها كما ترى الاشباح بعيون الرأس واعرف بانكم جميعا تعلمون باننا مكونين من ارواح ومن اشباح00 لكن هناك فرق في الاثنين بالعيون اظنك تدركين جيداً الفرق بين عين القلب وعين الرأس0

> اعتذر فقد هاجت بي الاشجان واسترسلت إطلالتي وها انا اشد قلمي من رأسه اعقله فقد قيل ان عقل الصحفي والكاتب يكون مستقره برأس القلم والعقول في اغلب الاحيان بل وفي معظمها لا تفقه حقيقة الاشياء وتعجز عن سبر اغوار النساء والرجال فكيف بالمدن0

> ايتها( السمية) ايتها الاقحوانة الطرية الندية اعرف انك صحفية شاطرة ذكية وانك موهبة وتكتبين درر زكية 00 فقط عندما كتبتي عن تعز لم يحالفك الحظ وكنت يومها بكل تأكيد تلبسين نظارة سوداء فلم تشاهدي الاسواد في سواد وان لم تصدقي عودي ثانية لقراءة ما كتبتي في صحيفة الثورة الغراء في اول عامنا هذا في 1يناير 2003 ستجدين انك نظرت الى تعز بعين رأسك وبعقل قلمك ثم عممتي الخبر وقستي ما شاهدتي على البقية ولهذا وصفتي تعز بانها الفتاة التي شاخت ولو تدرين يا سمية فتعز شابة وفاتنة وحالمة اقول انها ( قلب الجليلة الغناء بلادنا اليمن) واطلب منك قراءة ما سبق من اول العنوان ستعرفين ما بداخل القلب الصغير ليس لتعز وحدها بل لليمن، واعتبري كل ما سبق قراءتي انا فالامر يخصني ويتعلق بمنهجي لقراءة الاشياء والمدن وللورود والسيوف والاشواك وحتى للنساء والحيات والعقارب وللكوؤس والفؤوس والجرذان00 معذرة ثانية لانني اعيد وازيد بان لكل منا قراءته للمدن وللاشياء ان المدن تدهشني كما النساء فاي مدينة لا تستطيع ادهاشي في المرة الاولى ازورها ثانية اما النساء فليس كلهن مدهشات.. قليلات جدا هن اللاتي كن بالنسبة لي مدهشات فقط كل المدن اللاتي تمكن من ادهاشي احببتهن ماعدا النساء واحدة فقط لكنه ظل حباً من طرف واحد اما لعيب عندي انا او لقصور في ادهاشها هي0

> من حقك ان تنظري الى تعز كما تشائين يا سمية وللامانة فقرة واحدة مما كتبتي استوقفتني كثيراً 00لكنك بدأتيها بالماضي ( كنت احس بسعادة غامرة عندما اقضي اجازتي في تعز لحبي لها00 ولطيبة ناسها وبساطتهم وتفاؤلهم المستمر لاستمرار اهدافهم النبيلة بالاضافة الى جوها الجميل ونسيمها العليل الاسر وثمة شعور اخر يعتريني عندما تحتضني هذه المدينة)0

> اطلب منك ان تزوري تعز ثانية وتجولي ابتداءً من الضبوعة العليا

الى الشنيني والظفر ثم اصعدي قليلاَ باتجاه قلعة القاهرة عودي راجعة حتى تصلي الى حارة المستشفى العسكري واتجهي اينما شئت وعلى حسابي اركبي (( الدباب)) وانزلي في شارع الكمب او واصلي الى جوار المحافظة وهرولي نزولاً على ( حبيل الظبي وشعب الدبا او اتجهي شمالاً او يمنياً ستجدين شوارع فرعية مرصوفة بالاحجار واعمدة منارة بالكهرباء وطرق مسفلتة) وبعدها عودي الى أي مكان او اختاري ربوة وانظري الى المدينة بعين قلبك لا بعين رأسك ستجدين انها فانتة جميلة وعند تنفيذ ما سبق لن تجدي تعز سوى فتاة شابة ولم تشخ بعد0

معذرة ثالثة ورابعة ان وجدتي بين سطوري عقل قلمي هو الذي كتب ومعذرة ان كنت قد قسوت فقلمي هو الذي تدرعته غيرة على الحقيقة والمدينة الفاتنة مما قرأت لان ما كتب بقلمك ربع الحقيقة لكنني لا انكر بان بعض ما كتبتي صحيح وانت صادقة فقط نقلتي ما شاهدته عيناك المثبتتان بالرأس 00 واحلف اليمن انك لم تدخلي المدينة القديمة ولا الاماكن التي طلبت منك ان تزوريها فجربي قراءة ما سبق وسافري الى تعز تمتعي بجوها العليل ونسيمها الاسر كما قلتي وثمة شعور اخر سيعتريك مرة اخرى عندما تحتضنك هذه المدينة على حد تعبيرك ولكن هذه المرة في الحاضر وليس الماضي0


       عارف الدوش      

 

أعلى الصفحة


جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) يناير  2003م
تصميم  م/ عبد الحميد الغيلي
sabanews@y.net.ye
Mobile:  71787809
Tel: (00967)(1)321126/250075/250087
Fax:(00967)(1)250076/250087